شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم السبت 25 مايو 2024 - 1:35 ص


اخر المشاهدات
الأكثر قراءة


عناصر الموضوع

غير مصنف

حمدان أبو عنجة زواجه وأبنائه # أخر تحديث اليوم 2024/05/24

زواجه وأبنائه

الراجح أن حمدان قد تزوج بعدد من النساء في عدة أماكن بالسودان بعضها في موطنه الأصلي بمنطقة دار حمر و أبو زبد في كردفان، والبعض الآخر في دارفور و في ولاية النيل الأزرق النيل الأزرق في سنجة (مدينة) سنجة وفي كسلا (مدينة) كسلا و القضارف (مدينة) القضارف بمنطقة دوكة (مدينة) دوكة و القلابات (السودان) القلابات وفي إريتريا في منطقة كرن و تسني ، وذلك من واقع تعدد العائلات والأسر في تلك المناطق التي أعلنت انتسابها إليه.

وزوجته الأولى هي السيدة أم الحسن بنت الفكي منفل من قرية الدواك جنوب شرق مدينة النهود (مدينة) النهود ، وانجبت له أبنه الأكبر أحمد الذي ولد في منطقة القضارف وابنه الثاني الهادي حمدان وقد كانت أم الحسن تتنقل مع زوجها في ميادين القتال في كردفان وأم درمان إبان الثورة المهدية . وأستشهد للأمير حمدان عدد من أعمامه في حروب الثورة المهدية مع الحبشة الأحباش في القلابات وداخل الأراضي الحبشية.

وتزوج حمدان زوجته الثانية من قبيلة المسيرية الزرق، من منطقة لقاوة بجنوب كردفان وأنجبت له إبنتان هما ألوال وأم كنان.

إيمانه بالمهدي والمهدية

كان حمدان أبو عنجة من أوائل الذين بايعوا الأمام محمد أحمد المهدي ، في جبل قدير بجنوب كردفان، بأنه المهدي المنتظر وخليفة رسول الله، وربما يعود ذلك إلى انتمائه إلى اسرة متدينة وتلقيه لتربية دينية ونشأته وسط دعاة الدين من أعمامه وأبناء عمومته. وقد حظي أبو عنجة بسبب شجاعته في القتال وولائه المطلق للمهدية بثقة المهدي وخليفته عبد الله التعايشي وتقديرهما له، وظل على ولائه لهما حتى وفاته.

نشاطه العسكري

شارك الأمير حمدان أبو عنجة في معظم حروب المهدية منذ بداية الثورة المهدية ، فقاتل في معركة شيكان وجبال النوبة والخرطوم. وفي عهد الخليفة عبد الله تسلم حمدان قيادة المجاهدين، وهي قوات مدربة ومسلحة بالسلاح الناري وكانت تضم بعض جنود الحكم التركي من السودانيين، كما كان حمدان أميراً في شرق السودان وفي كل من جبهة إريتريا و القلابات (السودان) القلابات والتي اصبح عاملاً لها.مكي شبيكة تاريخ شعوب وادي النيل (مصر والسودان) في القرن التاسع عشر الميلادي، دار الثقافة بيروت (1980) وعرف عن أبو عنجة مهارته في استعمال السلاح الناري ورمي الرماح كما كان بارعاً في التخطيط للحروب الخاطفة و حرب عصابات حروب العصابات ومطاردة فلول العدو و تكتيك عسكري تكتيك الكرّ والفرّ، لكن ذلك لا يعني أنه لم يتعرض لبعض الإخفاقات كما حدث له في حملاته في جبال النوبة. «كان وجود أبو عنجة في المنطقة يردع كل من كان ينوي التمرد أو الخروج على طاعة المهدية وخليفتها عبد الله التعايشي، وما أن يغادر حمدان حتى وتبرز المعارضة النشطة، كما حدث في جبال النوبة»، يقول وينجيت في كتابه، عشر سنوات من الأسر في معسكر المهدي، 1882-1892 .And Wad Ibrahim proceeded in consequence to Golfan Naima

دوره في معركة شيكان

كانت معركة شيكان نقطة تحول مهمة في تاريخ الثورة المهدية، فقد زادت من قوة المهدي المادية بحصوله على السلاح الناري ورفعت روح أنصاره المعنوية وزادت من رعب وتخبط اعدائه فقد كان الخديوي توفيق باشا وحكومته قد عقدوا العزم على سحق المهدي الذي أخذ نفوذه يتعاظم في غرب السودان، وتم تنظيم حملة عسكرية تتكون من 13 ألف جندي بقيادة ضابط بريطاني هو w William Hicks وليام هكس باشا لملاقاة المهدي في مديرية ولاية كردفان كردفان ، فسارت القوة من الخرطوم إلى مدينة الأبيض عاصمة كردفان. استعد المهدي للمواجهة وأختار غابة شيكان القريبة من الأبيض مكاناً لها وكلف أكفأ قادة جيشه بالمشاركة فيها وعلى رأسهم الأمير حمدان أبوعنجة وفي يوم 5 / تشرين الثاني سنة 1883 م، وصل هكس باشا وجيشه منهوك القوى يعاني من العطش بعد ان تم هجر القرى وردم الآبار التي في طريقه واختلف قادته في طريقة التعامل مع ما هم مقبلون عليه من مصير. ووقعت المعركة وابيدت فيها القوة برمتها إلا قليلاً من افرادها تم أسرهم وكان من بين القتلى هكس باشا نفسه واركان حرب جيشه، واظهرت المعركة براعة أبو عنجة في استخدام السلاح ومهارته القتالية. وكان دوره قصف قوات هكس بالليل في عملية عرفت بليلة حمدان وذلك عشية يوم الأحد 4 / تشرين الثاني 1883 م لكسر روحها القتالية. بعد شيكان توالت انتصارات المهدية وانسحبت مصر الخديوية من السودان.Savage and Soldier Online

Fire and Sword in the Sudan A Personal Narrative of Fighting and Serving the Dervishes, 1896,Kissinger Publishwer (2003)

قمع التمرد في جبال النوبة

بدأ حمدان حملاته في جبال النوبة بجيش كان يبلغ تعداده 15 ألف رجل تدعمه مدافع جبلية ويحمل بعض افراده بنادق w R ington Arms الرمنتون وهاجم أبو عنجة تقريباً جبال النوبة كلها، وكان ناجحاً في معظم حملاته ما عدا بعض الإنتكاسات القليلة، وعندما لجأ المتمردون إلى الأماكن الوعرة في الجبال للإحتماء بها لاحقهم أبو عنجة وقام بتمشيط المنطقة حتى قضى عليهممكي شبيكة تاريخ شعوب وادي النيل (مصر والسودان) في القرن التاسع عشر الميلادي، ص. 714 دار الثقافة بيروت (1980)، كما قام بفرض حصار محكم على بعضها كما في جبل دري بمنطقة الكواليب وسانده في الحملة كل من الأمير عبد الرحمن النجومي وعبد الله ود إبراهيم الذي اخضع جبل الداير و تلودي (مدينة) تلودي والليري وبرتي.F. R. Wingate Ten Years’ Captivity in the Mahdi’s Camp 1882-1892

Release Date June 18, [EBook 32875]

سقوط الخرطوم

قاد الأمير حمدان أبو عنجة هجوما مباغتاً على أم درمان واستولى على حصونها الأرضية المعروفة بالطوابي (المفرد طابية وهي استحكامات دفاعية أرضية)
http //www.hat.gov.sd/arabic/index.php/ -07-18-09-20-15/ -05-30-15-09-50/ -03-20-20-46-16/345.html

في المنطقة التي يجري فيها واد موسمي يعرف حالياً خور أبو عنجة بخور أبوعنجة في مركز مدينة ام درمان. وتذكر بعض الروايات بأن غوردون باشا حاكم السودان (1833 – 1885م) الذي كان محاصراً في الخرطوم من قبل المهدي زرع الغاماًInternet History Sourcebooks Project لمنع تقدم جيش المهدي نحو الخرطوم واقتحام قصره. ولم يدرك الأنصار كيفية التخلص من الألغام حتى اقترح حمدان إطلاق قطيع من الإبقار في المكان حتى تنفجر المفرقعات وتحدث ثغرة يمكن أن يمر من خلالها الأنصار إلى اهدافهم.

مواجهة خالد ود زقل في بارا

كان الأمير محمد خالد زقل ، وهو من الأشراف اقرباء محمد أحمد المهدي ، قد استولى على جميع مناطق دارفور عام 1884 م، واصبح حاكماً لها، تحت إمرة المهدي، فلما توفى المهدي وجاهر الأشراف، بمعارضتهم لتولي الخليفة عبد الله التعايشي زمام الحكم ودخلوا معه في صراع سياسي، اراد الخليفة عزل قادتهم وتجريدهم من قوتهم فاستدعى الأمير زقل إلى أم درمان. تحرك زقل بجيشه متجهاً إلى عاصمة المهدية أم درمان، ولكن الخليفة خاف من أن يصل زقل بجيشه وسلاحه، ويشكل بذلك سنداً لخصومه من الأشراف، فطلب من الأمير ابوعنجة التحرك نحو مدينة الأبيض لإعتقال زقل. تجاوز الأمير زقل مدينة الأبيض الواقعة في الطريق بين دار فور وأم درمان وتعقبه أبوعنجة حتى لحق به في بلدة بارا (مدينة) بارا وحاصره هناك حتى استسلم. فتم اعتقاله واقتياده إلى أم درمان.

استقبال المنتصر في أم درمان

أرسل الخليفة عبد الله تعليماته إلى أبو عنجة للعودة إلى أم درمان خلال احتفالات عيد الأضحى، وفي الوقت نفسه أمر بحشد الأتباع من مناطق ولاية الجزيرة الجزيرة و ولاية النيل الأبيض النيل الأبيض للتجمع في أم درمان للمشاركة في استعراض كبير يقام بمناسبة تكريم أبو عنجة، الذي كان قد تحرك مع قواته وسلك أقصر الطرق إليها عبر قرى تيارة، وشطة، وام صادق، حتى يصل إلى أم درمان في وقت قصير. وكان حديث المدينة كله عن أبو عنجة وإنتصارات جيشه.

وصل أبو عنجة إلى أم درمان مع جيش كبير يصل عدده إلى 31 ألف جندي منهم 10 آلاف، على الأقل، يحملون بنادق الرمنتون وعسكر في أطرافها الشمالية، وقد استقبله الخليفة بحفاوة بالغة وتم ترتيب استقبال كبير له في المدينة. وفي الفجر تحركت القوة كلها إلى داخل أم درمان ورحب بها السكان وزعماؤهم. وبعد بضعة أيام تم تنظيم عرض عسكري كبير في منطقة كرري، شمال المدينة واطلقت المدافع طلقات الترحيب وعُزفت الموسيقى والطبول الأناشيد الحماسية «لقد كان حقا مشهد مؤثراً .. امتلأت الساحة بالحشود.. وكانت الرايات بمختلف أشكالها وألوانها ورموزها ترفرف في الهواء .. وأشعة الشمس تنعكس متلألئة من عدد لا يحصى من رؤوس الرماح. وقدم الدراويش عروضاً بجلابيبهم المرقعة الألوان حول ضريح المهدي الذي تعلو قبته فوق المدينة، تؤكد للمحاربين بعونه الخارق لهم. لقد كان عبد الله في ذروة مجده وقوته» قال ونستون تشرشل في كتابه حرب النهر واصفاً حفاوة إستقبال أبوعنجة.Abu Anga contributed to the destruction of Hicks’s army

وبعد الاحتفال بعيد الأضحى تم ارسال أبو عنجة إلى القلابات (السودان) القلابات مع جيشه مدعوماً بتعزيزات عسكرية كبيرة من أم درمان.

حرب القلابات واحتلال غوندار

Gondar City تصغير غوندار،آثار المدينة القديمة

فور وصوله إلى القلابات (السودان) القلابات ارسل أبو عنجة رسالة من الخليفة إلى الإمبراطور يوحنس الرابع يوهانس الرابع يطلب فيها تسليمه بعض المارقين على حكم الخليفة ووقف اعتداءاته على بلاد السودان. ولما لم يتلق الرد ألقى خطبة حماسية على جيشه وخرج من القلابات تاركاً خلفه الأمير عبد الله ود إبراهيم لحمايتها، ومتوغلاً في أراضي ملك الحبشة وبعد مسيرة تسعة أيام. أو ستة أيام في بعض المصادر، شاهد أبو عنجة القوة الحبشية ترابط في منطقة سار واها، بأعداد كبيرة يقودها w Tekle Haymanot of Gojjam الرأس عدال تكلي هيمانوت ملك اقليم w Gojjam غوجام التابع لإمبراطورية الحبشة، ويعاونه الرأس أرأيا سيلاسي، إبن الإمبراطور يوهانس، والرأس ميكئيل، والرأس ألولا، وصالح شلانقا زعيم الهوسا في القلابات قبل المهدية الذي هرب إلى الحبشة. ووصف أبو عنجة ضخامة الجيش في خطابه إلى الخليفة قائلاً «إذ هم من كثرتهم لا أول لهم يُعرَف ولا آخر يُوصَف … فابتدرونا ضرباً بمدافعهم الأربعة بمسافة لا يصلها الرمنتون لزعمهم أننا نقف مكاننا ونناوشهم مناوشة. وما زالو كذلك ونحن زاحفون عليهم.. وشرعنا في ضربهم بغاية الحزم وشدة العزم».مكي شبيكة تاريخ شعوب وادي النيل (مصر والسودان) في القرن التاسع عشر الميلادي، ص.718 ، دار الثقافة بيروت (1980)
وتمثلت خطته في ضربهم بالسلاح الناري لإرباكهم واستنزاف ذخيرتهم، لتبدأ بعد ذلك عملية الإقتحام والإلتحام الكبرى بالسيوف والرماح. وتمكن بذلك من إيقاع هزيمة كبيرة بهم في 18 / كانون الثاني سنة 1888 م،
(2001),Bahru Zewde A History of Modern Ethiopia (second ed.), Oxford

واستولى على كل ما كان في معسكرهم من خيام و بغل بغال واسلحة وتموين وأسر منهم عدداً كبيراً من بينهم أحد أبناء الرأس عدال فأصبح الطريق أمامه مفتوحاً لدخول جوندر غندار العاصمة التاريخية للحبشة. ولما دخلها أُعجِبَ الأنصار بما شاهدوه فيها من عمران. فقال حمدان مخاطباً الخليفة في رسالته «دخلنا قُندر ( w Gondar غندار ) يوم الإثنين وجُلنا فيها يميناً وشمالاً فأعجبنا بما شاهدناه من القصور الشامخات».
مكي شبيكة تاريخ شعوب وادي النيل (مصر والسودان) في القرن التاسع عشر الميلادي،ص. 719، دار الثقافة بيروت (1980)، لكن المقام لم يطب له طويلاً في غندار لأن رداءة الطقس من برودة شديدة وإمطار غزيرة ووعورة الأرض الجبلية اجبرته على العودة إلى القلابات ولم يستكمل زحفه نحو العاصمة الحبشية الرسمية w Mek’ele ميكلي في إقليم تيغراي التيغراي وملاقاة الأمبراطور يوهانس الرابع، وهو دور قام به خليفته الأمير الزاكي طمل .

دوره السياسي

تمثل الحروب التي خاضها الأمير حمدان أبو عنجة أهم معالم تاريخ الدولة المهدية في الفترة 1887 – 1889 وعايش أبو عنجة أخصب العهود في السياسة الخارجية لدولة المهدية حينما وصلت جيوشها إلى أبعد نقطة لها خارج حدود السودان في الحبشة و إريتريا . وذكر مؤرخون بإن أبو عنجة كان شخصية لامعة ونشطة يتنقل بين دارفور و كردفان كردوفان و ولاية كسلا كسلا و أم درمان ، وقد ساهم في صياغة وتنفيذ سياسة الخليفة تجاه الحبشة حيث رفض مبادرة التعاون التي طرحها الإمبراطور يوهانس لمواجهة خطر التكالب الإستعماري على المنطقة من قبل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا، ما لم يدخل في الإسلام ويتخلي عن دعوته للخليفة بدخول النصرانية ويقوم بتسليم الفارين من المهدية.المصدر السابق نفسه وكانت رسائل حمدان إلى قادة الحبشة العسكريين لا تختلف في شكلها ومضمونها عن رسائل الخليفة إلى ملوكهم.

وفاته

الشائع أن حمدان أبو عنجة مات بشكل مفاجيء خلال الحرب التي كان يقودها على الجبهة الشرقية بالسودان في عهد الخليفة عبد الله التعايشي في سنة 1888 م، بعد اصابته بمرض ألم به، قيل إنه الكوليرا أو التيفود ، وذكر آخرون إن الوفاة كانت نتيجة تناوله جرعات كبيرة من الأدوية البلدية بغرض العلاج من المرض. وكان موته ضربة مؤلمة وفقداً عظيماً للخليفة عبد الله التعايشي. وحزن عليه كثيرون. ودفن في القلابات ، الجزء الإثيوبي، ( المتمة الإثيوبية حالياً )، وخلفه في القيادة الأمير ود علي، وأمتعض الجنود والأهالي على تولي الأمير ود علي القيادة حتى وصل ذلك إلى مسامع الخليفة الذي أرسل القاضي أحمد لترتيب إختيار من يقبله الناس، وبعد مشاورات عديدة تم إختيار الزاكي طمل وجرى تقسيم الجيش إلى أربعة أقسام فرعية يقود أحدها الأمير ود علي.

وقد رثاه محمد المجذوب إبن الشيخ الطاهر بقصيدة قال فيها
نعوم شقير جغرافية وتاريخ السودان، دار عزة للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، الخرطوم ( ).

حمدان أنك طالما سمت العدى ذلاً

وذكرك في المحافل يرفعُ

ما وجهت رايات نصرك وجهة

إلا وبالظفر المؤكد ترجع

فلك الهنا بلقاء ربك شاهراً

سيف الجهاد وكل قرمٍ تقمع

فسحائب الرضوان تغشى تربة

ضمتك ما نجم يغيب ويطلع

هناك عدة أماكن جغرافية في السودان تحمل حالياً اسم أبو عنجة ومنها وادي خور أبو عنجة ، وحي أبوعنجة في مدينة أم درمان ، وجبل أبو عنجة في ولاية شمال كردفان ووادي أبو عنجة في ولاية نهر النيل .

اختلاف الآراء حول شخصيته

اختلفت الآراء وتضاربت حول تقييم شخصية حمدان تماماً كاختلافها في أصله ونسبه وصفاته البدنية شأنه في ذلك شأن الكثيرين من رجال المهدية وقادتها البارزين، ففي حين وصفه البعض بأنه كان رجلاً قصير القامة كبير الجمجمة و نصف التعايشة تعايشي من حيث النسب،
http //www.jstor.org/discover/10.2307/41716269?uid 3738736&uid 2129&uid 2&uid 70&uid 4&sid 21102204238157

يصفه بعض من ينتسبون إليه بأنه كان طويل القامة يميل لون بشرته إلى السواد قوي البنية الجسمانية.
شريف / يازوول] وتحدث خصوم المهدية ونقادها عن قسوته وعن المجازر التي ارتكبها في مناطق جبال النوبة كجبال النوبة و الحبشة] وضد الأشراف – أقرباء المهدي -،

وبعض زعماء القبائل والعشائر التي لم تمتثل لأوامر الخليفة مثل قتله للشيخ مادبو، زعيم الرزيقات عندما كان مقبوضاً عليه بأمر الخليفة لعدم إذعانه لأمر أستدعائه إلى أم درمان.
محمد محجوب مالك المقاومة الداخلية لحركة المهدية 1881م-1898م دار الجيل. ص 171-172.

نعوم شقير جغرافية وتاريخ السودان، دار عزة للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، الخرطوم ( ).

إلا أن الآراء التي تتحدث عنه بإيجابية تفند ذلك وتشير إلى أن من حاربهم حمدان كانوا أشد قسوة وأكثر فتكا بخصومهم، وكان من غير الممكن التساهل معهم، فالجهادية السود الذين احتموا مرتفعات النوبة بجبال النوبة كانوا معروفون بقساوتهم وضراوتهم حتى أن المهدي طلب عدم اشراكهم في الهجوم على الخرطوم خشيةأن يعيثوا فيها فسادا، تماما بما قاموا به في كسلا (مدينة) كسلا عندما تمردوا على الحكم التركي المصري ونهبوا المدينة وقتلوا كل من صادفهم في الطريق. وأما الحبشة الأحباش الذين حاربهم أبو عنجة فقد كانوا يغيرون على القلابات (السودان) القلابات والبلدات الحدودية الأخرى يحرقون البيوت ويسبون النساء ويسترقون الرجال بإعتبارهم كفرة لا يؤمنون الثالوث المقدس بالثالوث المقدس ويوفرون الملاذ للهاربين من خصوم دولة المهدية أمثال صالح بيه، والفكي مضوي، والشيخ الجيلي.Khalifa Abdullah summoned Abu Anga to Omdurman] ووفقاً لهذا الرأي فإن أبو عنجة كان على نقيض ذلك، فقد كان قائدا حليماً حين أمر بعدم قتل أبن القائد الحبشي w Tekle Haymanot of Gojjam الرأس عدال تكلي هيمانوت عندما أسره وطلب نقله إلى القلابات ومعاملته بأحسن معاملة. صندوق معلومات شخصية عسكرية

الاسم حمدان أبو عنجة

صورة

تعليق

آخر_رتبة أمير

الاسم_الكامل حمدان أحمد أبو عشة حامد

الجنسية سوداني

الانتماء الثورة المهدية الدولة المهدية

خدم في السودان و الحبشة و إريتريا

لقب

تاريخ_الميلاد

مكان_الميلاد

تاريخ_الوفاة 1888

مكان_الوفاة القلابات

مكان_الدفن القلابات

تاريخ_البداية

تاريخ_النهاية

معارك معركة شيكان ، معركة سار واها، حروب الثورة المهدية في جبال النوبة والشرق والخرطوم والأبيض

أهم_قيادات حامية القلابات ـ جبال النوبة

إصابات_ميدان

أوسمة

حمدان أبو عَنْجَة هو واحد من أشهر القادة العسكريين في الثورة المهدية الدولة المهدية السودان بالسودان في الربع الأخير من القرن التاسع عشر. وقد شارك في أكثر من موقعة وعملية عسكرية خاضتها جيوش المهدية ضد القوات المصرية التركية والبريطانية وانتصرت فيها، ومن بينها معركة شيكان وتحرير مدينة الأبيض (مدينة) الأبيض وسقوط الخرطوم .

اسمه بالكامل ونسبه

هو حمدان بن أحمد سعد الدين بن عزالدين أبو عايشة بن حامد ولقبه أبو عنجة. وكان جده لأبيه عزالدين داعية إسلامي، وشيخاً يدير ويدرس في خلوة تضم عدداً من الدارسين لعلوم القرآن و الشريعة الإسلامية . وكان يقيم في منطقة العباسية (السودان) العباسية تقلي وشركيلا جنوب كردفان بجنوب كردفان ، بعد أن هاجرت اسرته إليها من دار حمر شمال كردفان بشمال كردفان ، حيث تزوج جده بإبنة المك جيلي بن المك آدم أم دبالو من منطقة جبال النوبة الشرقية.

تنتمي اسرة حمدان إلي قبيلة الحمر العساكر، فرع القشيمات، وفخذ أولاد معلي، وعشيرة عتام. ووالدته هي السيدة أم جدين بنت نعمة. وثمة قول آخر شائع ينسب حمدان إلى قبيلة المندلة إحدى قبائل جبال النوبة في جنوب كردفان.

Alahramsd.com

 
التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع حمدان أبو عنجة زواجه وأبنائه ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن