التنبيهات
عاجل
شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اخر المشاهدات
الأكثر مشاهدة
اهم الروابط

شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

وصف جديد هنا




معركة المحمرة مقدمة الأحداث

اقرأ ايضا

-
[ تعرٌف على ] فتاوى الرملي (كتاب)
- [ اغذية السعودية ] مركز عالم الاستشارة والتغذية
- [ تعرٌف على ] ويلفريد بيون
- [ مبيعات وخدمات تأجير السعودية ] روف التضامنية للتمليك العقاري
- [ حكمــــــة ] قال سفيان الثوري رحمه الله : زينوا العلم بأنفسكم ولا تزينوا بالعلم .
- [ تعرٌف على ] الثورات السامرية
- [ مراحل نمو الجنين ] كيف أعرف نوع الجنين في الشهر الرابع
- [ مجوهرات السعودية ] مؤسسة الرميزان
- [ الحمى و ارتفاع الحرارة ] طرق خفض الحرارة للكبار
- [ مؤسسات البحرين ] مركز البحرين للسموليتر ... منامة
- [ وسطاء عقاريين السعودية ] مسلم شايع مسلم الدوسري ... الخرج ... منطقة الرياض
- [ تعرٌف على ] قانون الهجرة والجنسية لعام 1952
- [ مطاعم السعودية ] بيت البورقر والبروستيد
- [ تعرٌف على ] العلاقات المصرية النيجيرية
- [ خذها قاعدة ] لا الرغبة ولا الإرادة موجودتان للتغيير. بل على العكس, أحسّ رعباُ قاصماُ للظهر عندما يومض في ذهني خاطر أن أعود للعيش كبقية الناس .. يا إلهي كم العيش مثلهم متعب وسخيف. - مصطفى خليفة
آخر تحديث منذ 6 يوم
6 مشاهدة

عناصر الموضوع

مقدمة الأحداث

كان يبلغ عدد سكان مدينة المحمرة قبل نشوب الحرب حوالي 220 ألف نسمة وازدهرت بشكل كبير حتى أصبحت واحدة من أهم مدن الموانئ في العالم ومقرًا لبعض أكثر الأحياء الاستثنائية في إيران. وكان غالبية السكان أثرياء وينتمون إلى الطبقة العليا، وإلى جانب مدينة عبادان، كانت الثقافة السائدة هي العالمية الإيرانية الحديثة.

بعد الثورة الإيرانية الإسلامية في عام 1979، بدأت عناصر من جماعات عربية مناهضة للحكومة الإيرانية في التآمر في محافظة خوزستان لمحاولة الانضمام إلى العراق. وشهدت المدينة في شهري و عام 1980 العديد من أحداث التفجيرات والإرهاب وسط السكان. ووقعت في هذه الفترة أيضًا العديد من الانتهاكات على الحدود بين إيران والعراق. في الواقع، تكررت هذه الانتهاكات وأحداث العنف كثيرًا لدرجة أن بعض السكان المحليين اعتقدوا أن الأيام الأولى للحرب كانت نتيجة تفاقم الاشتباكات.

وأخيرًا، في 17 ، أعلن الرئيس العراقي صدام حسين إلغاء اتفاقية الجزائر التي وقعها عام 1975، وهكذا بدأ العد التنازلي للحرب التي ستبدأ بعد بضعة أيام.

دفاعًا عن مدينة المحمرة، حفر الإيرانيون مجموعة من الخنادق على مشارف المدينة. وقد احتوى الخندق الأول على جنود نظاميين والثاني على دبابات ومدفعية وأسلحة مضادة للدبابات. وكانت حامية دز في الجيش الإيراني مسؤولة عن معظم الدفاعات الخارجية للمدينة مع فرقة واحدة من دبابات تشيفتن بريطانية الصنع تحت تصرفهم.

كان مركز القيادة الرئيسية في المسجد الجامع بوسط المدينة تحت سيطرة حرس الثورة الإسلامية الحرس الثوري . وكان المسجد طوال مدة المعركة قاعدة لتنظيم الدفاعات وتعزيز القوات التي نفدت منها الذخائر والطعام والماء. وقامت النساء اللاتي في الخدمة بطهي الطعام للجنود المنهكين وتوفير المأوى. وكان محمد جهان آرا قائد قوات الحرس الثوري في مدينة المحمرة. ولم يحظ معظم الجنود بأكثر من خمسة عشر يومًا من التدريب في البداية.

المرحلة الأولى

Iraqi BTR-50 Personnel Carrier حطام دبابة بي تي أر-50 عراقية في مدينة المحمرة بمحافظة خوزستان

في ظهر يوم 22 ، بدأت العراق المرحلة الأولى في عملية الاحتلال من خلال شن سلسلة من الضربات الجوية على مستوى إيران. وكان مكتب الجمارك في مدينة المحمرة ضمن الأهداف الأولى. وأطلقت 150 سرية مدفعية متمركزة حول المدينة العراقية تنومة رشقات بكثافة. وبحلول المساء، توقفت الضربات الجوية وغرقت المدينة في الحرائق والدخان. وانقطعت الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء وقتل عشرات الآلاف في الطرف الغربي من المدينة، وخصوصًا في منطقة طالقاني ومحطة السكك الحديدية وحي مولاوي.

وفي الليل، تحركت 500 دبابة عراقية باتجاه طريق المحمرة-الأحواز. وسقطت النقاط العسكرية المحيطة بالمدينة، ولكن استطاع المدافعون الإيرانيون التصدي للعديد من الدبابات العراقية باستخدام بنادق عديمة الارتداد. ومع ذلك، في الصباح الباكر في يوم 23 ، سقطت معظم هذه النقاط العسكرية أمام الفرق الآلية العراقية. ولكن، هذا منح الإيرانيين وقتًا كافيًا لتجهيز الدفاعات في المدينة وحولها.

بعد ذلك، تقدم العراقيون لحصار مدينة المحمرة على شكل هلال. وتضمن اليوم الثالث والرابع من الاحتلال محاولة القوات العراقية إحكام سيطرتها على طريق المحمرة-الأحواز. ومع ذلك، واجهت القوات العراقية عدوًا عنيدًا؛ حيث عادت القوات الإيرانية باستمرار مسلحة بمدافع آر بي جي وبنادق عيار 106 ملم. وتم القضاء على جزء كبير من حامية دز، ولكن ساهمت المعركة في إبطاء تقدم القوات العراقية.

ومع ذلك، نجحت القوات العراقية بحلول 30 في إخلاء معظم الخنادق والسيطرة على المنطقة المحيطة بالمدينة؛ حيث فصلتها عن كل من مدينة عبادان وباقي محافظة خوزستان. وبتحقيق هذه الانتصارات، وقفت القوات العراقية على أبواب مدينة المحمرة.

وعند شروق الشمس، أصبحت وحدة مكونة من 60 جندي كوماندوز الأولى بين آلاف القوات العراقية التي دخلت مدينة المحمرة عن طريق الميناء الواقع في أقصى الجنوب. وتصدى لهذه القوة عدد من المدافعين التابعين للحرس الثوري؛ وتعرض ثمانية منهم للقتل. وحتى مع ورود هذه الأنباء، تحركت دبابات ووحدات آلية من الفرقة الثالثة بالجيش العراقي إلى داخل المدينة في وقت لاحق من نفس اليوم. وانتقلت قوة لاحتلال مجزر وأخرى للاستيلاء على محطة السكك الحديدية وثالثة لتأمين ثكنات دز في منطقة طالقاني. وانتظرت قوات الحرس الثوري القوات العراقية في هذه المواقع بمدافع آر بي جي وزجاجات مولوتوف. وتوقف الهجوم العراقي في الضواحي عندما اصطدم بدبابات تشيفتن. ونجحت الهجمات المضادة المحلية التي شنتها فرق الحرس الثوري المضادة للدبابات في إعادة القوات العراقية من نقاط عديدة. ولاحقًا، أشارت التقارير إلى وقوع اقتتال داخلي بين الوحدات العراقية، وهذه علامة ضعف ظهرت على مجندين حصلوا على تدريب سيئ. وكان حجم قوة الدبابات العراقية الضخم فعالاً في مواجهة الفرق المضادة للدبابات، ولكن عندما واجهت المدرعات الإيرانية، توقفت الهجمات. وبعد قتال عنيف، احتلت القوات العراقية المجزر ومحطة السكك الحديدية، ولكنها انسحبت إلى مواقع سابقة في ضواحي المدينة.

المرحلة الثانية

Me, Iraqi war tank حطام دبابة تي-62 عراقية في مدينة المحمرة بمحافظة خوزستان

تجاوبًا مع الخسائر الضخمة التي أسفر عنها الهجوم الأول، استعادت القوات العراقية ضواحي المدينة لحين شن هجومها التالي في 11 . وفي ذلك الوقت، قصفت القوات العراقية المدينة بلا رحمة بأوامر من المقدم العراقي أحمد زيدان. وقررت القيادة العليا إرسال وحدات كوماندوز إضافية مسلحة لتقديم المساندة.

وفي يوم 14 ، تحركت القوات العراقية مرة أخرى مستعينة بعناصر الهجوم الليلي لمساعدتها على التقدم ومباغتة العدو ووضع نقاط مراقبة فوق مبانٍ عالية. وكثيرًا ما يستخدم الإيرانيون قناصة في الليل، وهو ما أعاق تقدم القوات العراقية المعتدية. ونتيجة الهجمات المتكررة من الأسلحة المشتركة، نجحت القوات العراقية في تجاوز دبابات تشيفتن الإيرانية ووحدات الحرس الثوري.

حققت القوات العراقية من خلال هذه التكتيكات نتائج مهمة؛ حيث سيطرت القوات الخاصة ووحدات الكوماندوز على الميناء ومركز شرطة المرور. وسيطرت الالوية المدرعة على ثكنات دز في منطقة طالقاني وتحكمت في الطريق الرئيسي المؤدي إلى المسجد الجامع. وكثيرًا ما كانت تخاض المعارك من منزل لمنزل ومن طابق لطابق ومن غرفة لغرفة. وتشير التقارير إلى أن القوات العراقية كانت تواجه في بعض الأوقات وحدات الحرس الثوري و الباسيج مسلحة بأي شيء، من البنادق الهجومية إلى العصي والسكاكين.

المرحلة الثالثة

كان وسط المدينة في مرمى بصر القوات العراقية بحلول 21 ، ولكنها غيرت أهدافها لتصبح السيطرة على كل من مبنى الحكومة والجسر الذي يربط مدينة المحمرة بعبادان. وبشكل إجمالي، اشتركت خمس كتائب مدفعية وقوات خاصة في تحقيق هذه الأهداف. وكانت الخطة الرئيسية للهجوم هي السيطرة على هذه الأهداف في غضون ثمانٍ وأربعين ساعة وفرض السيطرة بشكل فعال على مدينة المحمرة.

انطلقت القوات في ساعة مبكرة من يوم 24 . وقد قاتلت القوات الإيرانية العراقيين بضراوة، ولكن سقط الجسر في أيدي القوات العراقية في غضون خمس ساعات. وفي الطريق إلى مبنى الحكومة، واجهت المدرعات العراقية مقاومة شرسة في الشوارع والأحياء المحيطة. وبينما اقترب القتال من وسط المدينة، انخفض دور دبابات تشيفتن الإيرانية حتى أصبح مساندًا فقط، وذلك بسبب عدم قدرتها على إطلاق النار عبر الشوارع الضيقة والمحدودة. بالإضافة إلى أن نقص الذخائر والتعب بدأ في إضعاف قوة جنود المشاة الإيرانيين. وفي وقت متأخر من ظهر يوم الرابع والعشرين، سيطرت القوات العراقية على مبنى الحكومة. وكانت القوات الإيرانية محيطة بالقوات العراقية وأبعدتها، ولكن الأخيرة شنت هجومًا مضادًا في الليل؛ مما جعلها تنجح في فرض سيطرتها على المبنى.

كان كل ما تبقى في المدينة هو المسجد الجامع وعدد قليل من أفراد الحرس الثوري والمتطوعين الشباب. وبدأ قادة الجيش والحرس الثوري الإيراني في إصدار أوامر الإخلاء النهائية مع تحذيرات من ضربات جوية وشيكة تشنها القوات الجوية الإيرانية . وطوال ليل يومي 25 و26 ، تقدم ما تبقى من المدافعين الإيرانيين من أجل الإخلاء باتجاه نهر كارون . وقد قصفتهم المدفعية العراقية أثناء هروبهم، ولكن ظل بعض المتطوعين من الشباب في الخلف لتغطية انسحابهم. وفي الصباح الباكر في يوم 10 http //www.iranchamber.com/history/iran_iraq_war/iran_iraq_war1.php, كانت مدينة المحمرة تحت السيطرة العراقية.

بعد المعركة

أصبحت المدينة فعليًا مدينة أشباح باستثناء قوات الجيش العراقي. وبعد بدء الاحتلال فورًا، سلب الجنود البضائع من الموانئ الإيرانية، بما فيها صنابير المياه ونقلوها إلى مدينة البصرة. ووفقًا لادعاءات أخرى، فقد قام الجنود أيضًا باغتصاب العديد من النساء الإيرانيات في المدينة. وذكر أيضًا أن الجنود العراقيين أقاموا عوارض حديد ووضعوا السيارات بشكل رأسي تحسبًا لوقوع هجوم من جنود مظلات إيرانيين منقولين جوًا.

نظرًا للخسائر العالية إستراتيجيًا في عدد القتلى والظروف المناخية القاسية التي تلت المعركة، فلم تستطع القوات العراقية شن أية هجمات أخرى ضد إيران. وظلت المدينة تحت سيطرة القوات العراقية حتى شهر 1982، عندما قام الإيرانيون بـعملية بيت المقدس لاستعادة محافظة خوزستان.

تعرضت مدينة المحمرة لدمار كامل على يد قوات صدام حسين ولم ينج بها إلا عدد قليل جدًا من المباني. وهدمت مراكز حضرية رئيسية أخرى، مثل عبادان والأحواز، ولكن لم يتعرض أي مكان آخر لمقدار الدمار والخراب الذي تعرضت له مدينة المحمرة. وحتى بعد مرور عقود من الزمن على انتهاء الحرب، ما زالت بعض المباني متروكة متهدمة كما هي لتكون شاهدًا على من حاربوا. وتتضمن بقايا الكتابات على الجدران في بعض الأماكن كلمات محفورة، مثل سنبقى هنا إلى الأبد . وقد كانت مدينة المحمرة واحدة من أوائل وأهم الخطوط الأمامية في الحرب، وبالتالي أصبحت لها مكانة أسطورية بين الإيرانيين.

شخصيات تاريخية

Mohamad Jahan Ara (3) 100 محمد جهان آرا، قائد حرس الثورة الإسلامية الحرس الثوري في مدينة المحمرة

Fahmideh tomb 100 Right قبر محمد حسين فهميده في بهشت زهرا.

كان قائد الحرس الثوري محمد جهان آرا واحدًا من آخر الجنود القلائل الذين غادروا مدينة المحمرة بعد سقوطها في يد القوات العراقية. وسيواصل قتاله في حصار عبادان وقيادة القوات الإيرانية لـتحرير مدينة المحمرة. وقد توفى في 24 قبل تحرير المدينة. وكتبت لاحقًا أغنية تخليدًا لذكراه.

شهدت معركة المحمرة أيضًا بداية الحملة الإيرانية لتجنيد الأطفال، والتي كان مصدر إلهامها الرئيسي استشهاد محمد حسين فهميده في 30 . وكانت هذه هي المعركة التي احتجزت فيها القوات العراقية أربع نساء إيرانيات، واحدة في الخطوط الأمامية والثلاثة الأخريات داخل المدينة. وكان هؤلاء السيدات هن الإيرانيات الوحيدات اللاتي تم أخذهن أسيرات حرب خلال الحرب العراقية-الإيرانية.

قائمة المصادر

  1. Khomeini’s Forgotten Sons Child Victims of Saddam’s Iraq, by Ian Brown, Grey Seal Books, 1990
  2. Essential Histories The Iran Iraq War 1980-1988, by Efraim Karsh, Osprey Publishing, 2002
  3. Ghost Town On The Gulf, TIME Magazine, Nov ber 24, 1980
  4. A Holy War’s Troublesome Fallout, by William E. Smith, TIME Magazine, June 7, 1982
  5. Twarikh Guru Khalsa by Giani Gian Singh
  6. Living in Hell, by Ghazal Omid, Park Avenue Publishers, Oklahoma, July 30, 2005
  7. The Road to Khorramshahr, by William Drozdiak, TIME Magazine, October 13, 1980
  8. The Longest War, Dilip Hiro, Routledge, Chapman, & Hall, 1991.

صندوق معلومات نزاع عسكري

اسم_النزاع معركة المحمرة الأولى

جزء_من

صورة

تعليق امرأة إيرانية مسلحة أمام مسجد خلال الغزو العراقي للمحمرة في و 1980.

تاريخ 22 1980 – 10 توفمبر 1980

مكان المحمرة (مدينة) المحمرة ، خوزستان (محافظة) خوزستان ، إيران

إحداثيات

نوع_الخريطة

خريطة_تضاريس

خط_عرض

خط_طول

حجم_الخريطة

حجم_العلامة

تعليق_الخريطة

عنوان_الخريطة

تغييرات حدودية

نتيجة انتصار عراقي

  • العراق تسيطر على المحمرة
  • حالة

    مقاتل1 العلم العراق 1963

    مقاتل2 العلم إيران

    قائد1 رمز علم العراق 1963 كامل ساجد

    رمز علم العراق 1963 أحمد زيدان (عسكري عراقي) أحمد زيدان

    قائد2 رمز علم إيران أبو الحسن بني صدر

    رمز علم إيران محمد جهان آرا

    وحدات1 الفرقة المدرعة 3

    لواء القوات الخاصة 33

    لواء القوات الخاصة 66

    وحدات2 ?

    قوة1 15،000–20،000

    قوة2 3،000 في البداية (معظمهم من الحرس الثوري و الجيش و الدرك)، تعزيزات إضافية من متطوعي الباسيج، المظليين وجنود البحرية

    خسائر1 7،000

    100 مركبة مدرعة
    خسائر2 مقتل وجرح 7،000

    خسائر المدنيين مجهولة
    ملاحظات

    صندوق_حملة

    شهدت معركة المحمرة (معركة خرمشهر في إيران) اشتباكًا هائلاً بين العراق و إيران في الحرب العراقية-الإيرانية . ووقعت المعركة في الفترة بين 22 و10 1980.

    وعرفت بضراوتها وظروفها العنيفة، وأصبح يطلق الإيرانيون على المدينة اسم خونينشهر بمعنى مدينة الدم .



    شاركنا تقييمك




    اقرأ ايضا

    - [ خذها قاعدة ] إنني مأخوذ، وأحس بأن جسمي هادئ هدوء آلة الضبط. - جان بول سارتر
    - [ وسطاء عقاريين السعودية ] رائد عيد عليوي العنزي ... الرياض ... منطقة الرياض
    - [ مؤسسات البحرين ] ثري دايمنشنل فيجن للتصميم والديكور ... منامة
    - [ وسطاء عقاريين السعودية ] عبدالله بن علي بن زعير الزعير ... المذنب ... منطقة القصيم
    - [ متاجر السعودية ] مؤسسة الموقع الخاص التجارية ... الهفوف ... المنطقة الشرقية
    - [ تعرٌف على ] روي (نيومكسيكو)
    - [ تعرٌف على ] محمد الوشيحي
    - [ وسطاء عقاريين السعودية ] عمر بن محمد بن عبدالرحمن الصقري ... العزيزيه ... منطقة مكة المكرمة
    - [ شركات العقارات قطر ] الشركة التجارية العقارية Real Estate Trading Company ... الدوحة
    - [ تعرٌف على ] قائمة سلاطين مغول الهند
    - [ المركبات الامارات ] بيك اب شاحنة للإيجار ... دبي
    - [ آية ] ﴿ وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟ وَلَن تَفْعَلُوا۟ ﴾ [ سورة البقرة آية:﴿٢٣﴾ ]أي: ولن تفعلوا ذلك أبداً، وهذه أيضاً معجزة أخرى، وهو أنه أخبر خبراً جازماً قاطعاً مقدماً غير خائف ولا مشفق أن هذا القرآن لا يعارض بمثله أبد الآبدين، ودهر الداهرين، وكذلك وقع الأمر لم يعارض من لدنه إلى زماننا هذا، ولا يمكن، وأنَّى يتأتى ذلك لأحد . ابن كثير: 1/58.
    - [ خذها قاعدة ] الإعلاميون المهنيون المحترفون الحقيقيون، لا يخدعون الجمهور!. - جلال الخوالدة
    - [ مؤسسات البحرين ] روستوف سي للمكتبات و المحفوظات ... المنطقة الشمالية
    - [ متاجر السعودية ] طبق ميم ... الدمام ... المنطقة الشرقية
     
    شاركنا رأيك بالموضوع
    التعليقات

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

    أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات دليل خدمات السعودية و عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [ متاجر السعودية ] طبق ميم … الدمام … المنطقة الشرقية ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/05/30




    تواصل معنا