شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم الثلاثاء 28 مايو 2024 - 5:11 ص


الأكثر قراءة
روابط تهمك


عناصر الموضوع

غير مصنف

أدوية المخاوف … كيف أتخلص منها دون أن تبقى الأعراض الجانبية المؤثرة؟ # أخر تحديث اليوم 2024/05/28

السؤال :

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، بدأت حالتي المرضية منذ 4 سنين, عندما كان عمري 19 سنة؛ حيث سمعت خبر وفاة جار وزميل لي ولأخي كان يأخذ معنا دروسا في منزلنا، وتأثرت بالخبر جدا؛ حيث أصبحت أخاف من الموت, وأفكر فيه كثيرا، واستمر هذا الخوف لمدة سنة، وبعد ذلك عافاني الله، ثم سمعت خبر وفاة زميلة دراسة, فرجعت لي الحالة شديدة جدا، ولكني كنت أتعافى منها عندما أخرج من المنزل, أو أكلم صديقاتي, أو أكون وسط الناس، وظلت معي هذه الحالة شهرين، ثم عافاني الله -والحمد لله- .

ولكن زوجة خالي اقترحت علي وعلى والدتي أن أذهب لدكتورة نفسية؛ حيث كنت أعاني قبل الحالة من خوف شديد من الظواهر الجوية، رعد، وبرق، وأمطار غزيرة، ورياح شديدة، وبالفعل ذهبت لدكتورة نفسية وكتبت لي علاج سيروكسات سي ار 12.5 مل حبة صباحا ومساءً لمدة شهر، ولكني كنت أخاف من الأعراض الجانبية؛ حيث إن لدي معدة حساسة جدا لأي دواء، وبالفعل قمت بأخذ الدواء لمدة أسبوع، وبدأت أحس بتنميل في الجسم، وزيادة النوم، وألم في الرأس، وإمساك، وألم رهيب في المعدة؛ فقمت بقطع الدواء تدريجيا، ولكن الحالة ظلت لدي، فقررت والدتي إعطائي الدواء بدون علمي؛ حيث كانت تضع لي حبة واحدة يوميا في كوب العصير لمدة شهر، وكنت أحس بالأعراض، ولكن كنت أظن أنها من المرض، إلى أن قلت لوالدتي أنا لابد أتشجع وآخذ الدواء، فعلمت منها أنها تعطيني الدواء من شهر، وقررت أن أزيد الجرعة إلى حبة صباحا ومساء لمدة أسبوعين، ولكني لم ألاحظ أي تحسن، بل الأمر زاد سوءً، فقد كنت أحس أني في عالم غريب ليس بالحقيقي، وكنت لا أحس بالناس، وبدأ التفكير يزيد عليّ أني سأموت الآن، وبدأت أخاف الخروج من المنزل، على الرغم أني قبل أخذ الدواء كنت أحب الخروج جدا، كما قلت في بداية الكلام، فقمت مرة أخرى بقطع الدواء تدريجيا، واستمررت على أخذ حبة لمدة أسبوع، ثم نصف حبة لمدة أسبوع، ثم ربع حبة لمدة يومين، ثم توقفت عن أخذ الدواء، ولكني أشعر بشعور غريب ينتابني، وأعراض جسمية، وخوف شديد، فهل هذا القطع خاطئ؟
وهل الذي يحدث لي من الآثارالانسحابية؟
وهل هناك دواء آخر غير السيروكسات يكون مفعوله سريعا, وغير إدماني, وليست له آثار جانبية أو انسحابية؟

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Amira ahmed حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .

حالة المخاوف التي انتابتك هي حالة شائعة, وتصيب الكثير من الناس، ويعرف عن المخاوف أنها من الممكن أن تتشكل وتتلون وتختلف من إلى آخر.

من الواضح أن سماعك عن موت المعارف أو إنسان عزيز عليك أثر عليك تأثيراً شديداً، وهذا نسميه الروابط النفسية، أي أن الحدث يكون هو المثير للانفعالات القلقية, أو انفعال المخاوف، النفس البشرية جبلت على ذلك، أن الإنسان يحزن لفقد من يعرف، وهكذا، لكن يجب أن يكون الإنسان متيقناً بقضاء الله وقدره، وفي ذات الوقت يسأل الله تعالى الرحمة للمتوفى، ودائما في قضية الموت يجب أن نذكر أن الخوف منه حقيقة لا يؤخر في عمر الإنسان, ولا يزيد فيه، يجب أن نعرف أن عشرات أو مئات الناس يموتون في كل لحظة، الآن نحن نتكلم، وأنت تقرئين هذه الرسالة هنالك أناس يموتون، وهنالك أناس يولدون، وهكذا هي طبيعة الحياة؛ فأرجو أن لا تأخذي ال ك شخصي، هذا يصيب كل الناس، وهو جزء من الحياة البشرية، توكلي على الله، وكوني أكثر يقيناً، وعليك بالدعاء، وأسأل الله تعالى أن يحفظك.

والخوف من الرعود والبروق ظاهرة نشاهدها، لكن لماذا لا نفكر أن هذه الرعود والبروق تسبح بحمد الله -ويجب أن لا نحرمها هذه النعمة- ولماذا نخاف منها؟ على العكس تماماً نتعجب منها, ونثني على الله تعالى على الخلق العظيم سبحانه وتعالى أبداً، ليس هنالك شيء يدعونا إلى الخوف من هذه الظواهر، يجب أن نفهم طبيعتها ونتأمل ونتفكر فيها، وهذا -إن شاء الله تعالى- يساعدك كثيراً بالنسبة للعلاج الدوائي، هذه الأدوية متقاربة، والذي أراه هو أن الآثار الانسحابية للزويركسات قد تداخلت مع الأعراض المرضية التي لديك، أعراض القلق، وهنا جعلت هذه المشاعر الغريبة تسيطر عليك سيطرة طويلة نسبياً حين يتم التوقف عن الزويركسات.

والمنهج الذي اتبعته هو المنهج المتدرج الصحيح غالباً، هذه الآثار الجانبية انقضت تماماً بعد أسبوعين، لكن بعض الناس تكون أعراض المرض نفسه قد عاودتهم مرة أخرى؛ ولذا يعتقدون أن هذا ناتج عن الأعراض الانسحابية, وهو ليس كذلك، عموماً أمورك كلها جيدة -إن شاء الله تعالى-، وأنا أريد أن أنصحك بدواء بسيط جداً متوفر في مصر ومعروف، وهو دواء موتيفال، هذا الدواء بسيط جداً, وليست له آثار انسحابية، نعم ليس بقوة الزويركسات، لكنه يقلل المخاوف، ويحسن المزاج، ويزيل القلق والتوتر، أنصحك أن تتناولي الموتيفال بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوع، ثم اجعليها حبة صباحا ومساء لمدة أسبوعين، ثم حبة واحدة في المساء لمدة أسبوعين، ثم توقفي عن تناوله، وبعد ذلك يمكنك أن تستعمليه عند اللزوم؛ فهو سليم, وغير إدماني، ولا يتطلب أي نوع من التدرج في بناء الجرعة والتوقف عنها، وهذه ميزة كبيرة جداً لهذا الدواء.

أيتها الفاضلة الكريمة: أرجو أن تديري حياتك على نمط إيجابي، وكوني فعالة، تواصلي مع أرحامك، وكوني بارة بوالديك، وأكثري من الاطلاع والحرص على تلاوة القرآن، والصلاة في وقتها, فهذه هي الأعمدة الرئيسية التي تبعث الطمأنينة في نفس الإنسان، وأريدك أن تمارسي أي نوع من الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة؛ فالرياضة تهذب النفوس، وتزيل التوترات، وتعطي الإنسان شعورا إيجابيا حول الصحة النفسية والجسدية.

ولمزيد من الفائدة انظري علاج الخوف من الموت سلوكيا: (^259342^ – ^265858^ – ^230225^).

بارك الله فيك, وجزاك الله خيراً, وبالله التوفيق والسداد.

التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أدوية المخاوف … كيف أتخلص منها دون أن تبقى الأعراض الجانبية المؤثرة؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن