شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم الثلاثاء 21 مايو 2024 - 1:05 م


اخر المشاهدات
الأكثر قراءة


عناصر الموضوع




غير مصنف

أتناول الانافرانيل للرهاب الاجتماعي ولم أتحسن.. ما نصيحتكم؟ # أخر تحديث اليوم 2024/05/21

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أريد أن أشكركم لجهودكم الطيبة لتفريج كربات المسلمين، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم.

أما بعد: دكتور عبد العليم، كنت قد أرسلت إليكم استشارة من قبل، وهي برقم ^2118018^، وأخبرتني أنني مصاب بالرهاب الاجتماعي، ووصفت لي الزيروكسات، لكنني لم أتمكن من أخذه في ذلك الوقت؛ لأنه لا يباع عندنا إلا بوصفة طبية، فقمت بزيارة طبيب نفسي، ووصف لي الزولفت بمقدار حبتين في اليوم، فتحسنت حالتي بنسبة لا بأس بها، لكن الرهبة والرجفة حين إلقاء بحث أو درس أمام الآخرين، أو حين حصول مشادة مع أحدهم لم تختف، فقررت زيارة طبيب آخر، وهو مشهور جدا عندنا، والناس يأتون إليه من كل حدب وصوب، ويشهدون له بالخبرة.

الخلاصة: أن هذا الطبيب طلب مني التوقف عن الزولفت، والبدء بتناول الانافرانيل 75 بمقدار نصف حبة صباحا، ونصف حبة مساءً بالإضافة إلى الاتيميل 30 ، واسمه العلمي الميانسرين، بمقدار نصف حبة مساء مدة 15 يوما، ثم بعد ذلك رفع الجرعة إلى حبة صباحا وحبة مساءً بالنسبة للانافرانيل، وحبة مساء بالنسبة للاتيميل.

أنا الآن في اليوم الخامس عشر من العلاج، وسأقوم برفع الجرعة هذا اليوم، لكن حتى الآن لم أشعر بتحسن يذكر، بل أحيانا أشعر باكتئاب شديد، فما رأيكم بهذا العلاج؟ وهل تنصحني بعلاج آخر؟

علما أن وضعي المادي تحسن، ويمكنني الحصول على أي دواء؛ لأنني أعمل في صيدلية.

وبارك الله فيك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد أحسنت بأن ذهبت لمقابلة الطبيب، وأنا أقول لك أن العلاج الدوائي هو جزء من عملية العلاج المتكاملة، وبالنسبة لعلاج الرهاب الاجتماعي: لا بد أن يكون هنالك تحصين متدرج من هذه العلة، وهذا التحصين المتدرج يتطلب أن يضع الإنسان برامج يومية يتعهد فيها على نفسه أن يقوم ببعض المواجهات الضرورية، ومن ثم يُصعد وتيرة برنامج المواجهة هذا، وعلى ضوء ذلك يصبح هذا التحصين التدريجي أكثر قوة.

فمثلاً أن تقرر أن تذهب وتزور صديقًا أو قريبًا، أن تقرر أنك سوف تشارك في عمل اجتماعي، أن تؤدي الصلوات الخمس في المسجد، أن تصر على حضور محاضرة، والمشاركة في النقاش والأسئلة بعد انتهاء المحاضرة (وهكذا)، إذن أنت يجب أن تضع مخططًا كاملاً لهذه المواجهات، وأنا على ثقة تامة أنها لا تقل أهمية عن العلاج الدوائي، بل هي داعم رئيسي للعلاج الدوائي، والأبحاث كلها أشارت أن الذين يقومون بالتدريبات والتحصينات السلوكية لا شك أن فرصهم أفضل في التعافي والشفاء وعدم حدوث انتكاسات مرضية في المستقبل بعد التوقف عن تناول الدواء.

أيضًا ممارسة الرياضة خاصة الجماعية منها، وكذلك تمارين الاسترخاء، يجب أن تجد حظًّا لديك، فهي مفيدة ومهمة.

النقطة الأخرى وهي العلاج الدوائي: الأدوية (حقيقة) كثيرة الآن، وهنالك تداخل في فعاليتها، والبعض يستفيد من دواء معين، والبعض يستفيدون من أدوية أخرى(وهكذا) ومن ثم فإن تجربة الإنسان هي المهمة، هذا لا يعني أن الأدوية تعطى من قبل التجريب، ولكن القابلية الجانبية للاستجابة للأدوية هي (حقيقة) ماثلة ومعروفة.

عقار (زولفت) والذي يعرف علميًا باسم (سيرترالين) – والذي أعطاه لك الأخ الطبيب هو دواء متميز جدًّا في علاج الرهاب الاجتماعي، والأبحاث كلها تشير أن أفضل دوائين لعلاج الرهاب هما الزيروكسات وكذلك الزولفت، وإن كانت الأدوية الأخرى كلها ذات فائدة أيضًا، مثلاً عقار (فلافاكسين) عقار (فافرين) وحتى (البروزاك) أثبت الآن جدارته في علاج الرهاب الاجتماعي، والسبرالكس لا شك أنه جيد جدًّا.

بالنسبة للأنفرانيل هو دواء قديم نسبيًا، لكنه أول دواء ثبت أنه يعالج المخاوف عامة، وكذلك الوساوس، ومعظم الدراسات أثبتت ذلك، الآن قل استعماله نسبيًا، لكن أعتقد أنه يمكن أن يستعمل كدواء داعم، وداعم جدًّا، ومفيد جدًّا في بعض حالات الرهاب.

أنا (حقيقة) لا أود أن أتدخل كثيرًا في مقترحات الأخوة الأطباء الآخرين، وفي ذات الوقت لا أريد أن أجحد عليك بأي شيء قد يكون مفيدًا، ومن وجهة نظري المتواضعة أن تناول الزولفت مع الأنفرانيل سيكون حزمة أو رزمة علاجية جيدة بالنسبة لك.

أما بالنسبة لـ (ميانسرين)، والذي أعرفْه جيدًا، ففعاليته في علاج المخاوف قليلة، لكنه قطعًا دواء جيد لعلاج القلق، وكذلك الاكتئاب، كما أنه محسن للنوم خاصة لكبار السن.

فيا أخي الكريم يمكنك أن تُجري بعض المشاورات مع أطبائك، وأعتقد تناول الأنفرانيل بجرعة خمسة وسبعين مليجرامًا ليلاً مع الزولفت بجرعة خمسين مليجرامًا ليلاً ربما يكون هذا هو الذي تحتاج له، وليس أكثر من ذلك، مع ضرورة التدعيم السلوكي.

أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، وأشكرك على ثقتك في شخصي الضعيف، وفي ، وأنا سعيد بالطبع جدًّا أن أسمع أن أحوالك المادية قد تحسنت، نسأل الله لك العافية والسعة في الرزق، والخير حيث ما كان.

 
التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أتناول الانافرانيل للرهاب الاجتماعي ولم أتحسن.. ما نصيحتكم؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن