شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم الأحد 26 مايو 2024 - 3:31 ص




عناصر الموضوع

غير مصنف

مظاهر الهيمنة السياسية والاقتصادية الفرنسية في تونس # أخر تحديث اليوم 2024/05/25

تاريخ الاستعمار الفرنسي في تونس
بدأ الاستعمار الأوروبي للدول العربية في القرن التاسع عشر بعد انهيار الدولة العثمانية وضعف هذه الدول اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، ونجحت فرنسا بالاستيلاء على أغلب الدول العربية ومن بينها الجزائر، ثم تونس، وبدأ الاستعمار الفرنسي لها في في عهد الوالي محمد صادق باي عام 1881م، حيث دخلت القوات الفرنسية إلى الأراضي التونسية بحجة دخول الثوار إلى الأراضي الجزائرية من تونس، فاستولى الجنود الفرنسيون على مدينة صفاقس ثم مدينة بنزرت.[١]
بموجب معاهدة بادرو لإعلان الحماية على تونس، وافق محمد صادق باي على توقيعها؛ خوفاً من فقدان عرشه، وتحت التهديد تم توقيع المعاهدة في 12 من شهر أيار (مايو) عام 1881، وطمعاً بخيراتها وموانئها المطلة على البحر الأبيض المتوسط استمر الاحتلال الفرنسي لسنوات عديدة حتى عام 1956 الذي نالت فيها تونس استقلالها بعد جهود ومقاومات عسكرية، وشهدت هذه الفترة التي امتدت من عام 1881 إلى عام 1956 هيمنة فرنسية على الحياة الاقتصادية والسياسية في تونس التي انتهت مع نيل البلاد استقلالها.

مظاهر الهيمنة السياسية الفرنسية في تونس
من مظاهر الهيمنة السياسية الفرنسية في تونس:[٢]
أصبحت تونس تحت الإدارة الفرنسية بشكل كامل، أي مستعمرة فرنسية، حيث تم تهميش دور صادق باي وسلطاته في البلاد، حيث يقوم بإدارتها تحت وصاية الاستعمار الفرنسي، أي أنّ فرنسا حافظت على الإدارة شكلياً، ولكن الوزير الفرنسي الذي عينته هو من يدير البلاد بشكل حقيقي، فيوجه المراقبين التونسيين وفقاً لقرارته وقرارات الحكومة الفرنسية.
كان الوزراء والموظفون التونسيون يخضعون لسلطة الكاتب العام للحكومة التونسية وهو فرنسي الجنسية، ويمكن القول تم تجميد الإدارة التونسية بالكامل وتولي الفرنسيين القرارات السياسية فيها.
تميز النظام القضائي بالازدواجية، حيث أنشئت المحاكم الفرنسية بجانب القضاء التونسي الذي كان يخضع للكاتب العام، كما أخضعت الموظفين الجهويين والمحليين مثل القائد والخليفة والمشايخ تحت مراقبة موظفين مدنيين فرنسيين.
مظاهر الهيمنة الاقتصادية الفرنسية في تونس
من مظاهر الهيمنة الاقتصادية الفرنسية في تونس:[٣]
السيطرة على كامل الأراضي التونسية، حيث تم توطين الأوروبيين فيها والاستيلاء على الأراضي الزراعية التي كان يملكها المواطنون تحت القانون العقاري الذي تم وضعه عام 1885م؛ لتوفير الأمن للمستوطنين الفرنسيين، أي تم تجريد الشعب التونسي من ملكية أراضيهم الزراعية.
استغلال الفلاحين التونسيين كقوة عاملة أجيرة في أراضيها.
السيطرة على مناجم تونس وثرواتها، مثل: الاستيلاء على منجم الفسفاط (الفوسفات) بالقلعة الخصبة والمتلوي، ومنجم الحديد بسجنان والجريصة، وإقامة المجمعات السكنية فيها.
أصبحت ثروات البلاد من الحديد، والرصاص، والزنك هدفاً للشركات الرأسمالية الفرنسية.
الحد من أعداد المتعلمين التونسيين وذلك بإهمال المؤسسات التعليمية التقليدية، وأصبحت أولوية التعليم للجاليات الأوروبية، والحد من المعاهد الثانوية، والتعليم المهني والعالي، وتلقين الطلاب التونسيين أسس الحضارة الفرنسية واللغة الفرنسية.

 
التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع مظاهر الهيمنة السياسية والاقتصادية الفرنسية في تونس ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن