شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

مرحبا بكم في شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

اليوم الثلاثاء 28 مايو 2024 - 3:26 ص


اخر المشاهدات
الأكثر قراءة
روابط تهمك


عناصر الموضوع

غير مصنف

أعاني من اكتئاب ورهاب يتحولان إلى اضطراب وجداني، فما العلاج؟ # أخر تحديث اليوم 2024/05/28

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم الطيبة، وفقكم الله وسدد خطاكم.

أنا أعاني من اكتئاب ورهاب، يتحولان إلى اضطراب وجداني ثنائي القطب، بعد أخد انفرنيل، يظهر هذا القطب على شكل انشراح، وروح النكتة، ونظر بلذة للجنس الآخر الجميل!

إن الرهاب يزول، وبعدها أشارك اجتماعيا، ليس كقبل أخد الدواء، لكن للأسف يظهر قطب الانشراح، والهيجان أحيانا، لكن بعد شرحي الأمر مع طبيبي الحكومي، قال لي ربما أنك تعاني من الاضطراب الوجداني، لكنه للأسف وصف لي دواءين للفصام، هذا، ودواء آخر للفصام.

مع العلم أني لست فصاميا، الانفرانيل سبب لي الخفقان، ووصف لي الطبيب دواء للخفقان، فهل سيزول هذا الخفقان؟ وهل مثبتات المزاج تعمل على قطب الاكتئاب والرهاب؟

شكراً مرة أخرى جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم مع جميع المرضى.

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يونس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد أثرت ًا مهمًا جدًّا، أسأل الله تعالى أن ينفعك بما سوف نقوله من إجابة، وكذلك من الأخوة الآخرين من المستشارين.

أهمية ال تأتي من أن الكثير من حالات الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، خاصة هذه الحالات التي تشخص أنها من الدرجة الثانية أو الثالثة، قد يتم التعامل معها كحالات اكتئابية فقط، ومن ثم يتم إعطاء الأدوية المضادة للاكتئاب، وهذه تعقّد الأمور جدًّا! لأنها سوف تدخل الإنسان في القطب الانشراحي، وفي ذات الوقت سوف يتكرر عنده القطب الاكتئابي أيضًا بالرغم من أنه يتناول هذه الأدوية المضادة للاكتئاب.

في نهاية الأمر سوف يصل إلى نوبات متكررة ومستمرة تُعرف بالباب الدوّار، يخرج – أي يخرج – من هذه النوبة، ويدخل في النوبة الأخرى، ولذا لا يُنصح باستعمال مضادات الاكتئاب لعلاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية إلا تحت ظروف خاصة، وتستعمل نوعية خاصة من مضادات الاكتئاب مثل عقار (وليبوترين)، والذي يعرف علميًا باسم (ببربيون)، والذي هو بكل أسف غير متوفر في كثير من الدول، والعلاج الأسلم والأفضل والأحسن هو استعمال مثبتات المزاج، وسوف أتحدث عن هذه بشيء من الإسهاب.

ما قام الطبيب بوصفه لك من أدوية مثل الهالدول وهو دواء فعلاً يستعمل لعلاج الفصام، أيضًا يستعمل لعلاج الهوس؛ فلذا يمكن لهذا الدواء أن يقضي على القطب الانشراحي في الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، ولكنه بكل أسف قد يُدخل الإنسان في القطب الاكتئابي وبشدة شديدة؛ لذا لا نعتبره أبدًا علاجًا مقبولاً في هذا الزمان، وذلك بعد التطورات العلمية واكتشاف أدوية أفضل.

الرهاب الذي تعاني منه أيها الأخ الفاضل هو ثانوي حقيقة، هو مجرد مصاحب للاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، ومتى ما تمت معالجة الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية بصورة فعالة وجيدة سوف تنتهي أعراض الرهاب إن شاء الله، وعليك أن تساعد نفسك بتحقير فكرة الخوف، وأن تكثر من المواجهات، وأن يكون لك حضور اجتماعي متميز، هذا يقضي على هذا الأمر تمامًا، أي المخاوف أيًّا كان نوعها اجتماعية أو غيرها.

أخي الكريم: حالتك تستجيب بصورة أفضل وأحسن للأدوية التي تعرف باسم مثبتات المزاج وهي كثيرة، منها عقار (كربونات الليثيوم)، ودواء آخر يعرف تجاريًا باسم تجاريًا باسم (تجراتول Tegretol) ويجود أيضًا عقار يعرف تجاريًا باسم (دبكين كورونو Depakine Chorono) ويسمى علميًا باسم (فالبرك اسد Valopric Acid) ويوجد عقار يعرف تجاريًا باسم عقار الذي يسمى تجاريًا باسم (لاميكتال Lamictal) ويعرف علميًا باسم (لاموترجين Lamotrigine).

الأدوية المضادة للذهان أيضًا لديها استعمال وحضور كبير في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، من أهم هذه الأدوية التي يتم استعمالها الآن عقار يعرف تجاريًا باسم (زبراكسا Zyprexa) ويعرف علميًا باسم (اولانزبين Olanzapine) وعقار تجاريًا باسم (سوركويل Seroquel) ويسمى علميًا باسم (كواتيبين Quetiapine) وعقار يعرف تجاريًا باسم (رزبريدال Risporidal) أو ما يسمى علميًا باسم (رزبريادون Risperidone)، وكذلك عقار يعرف تجاريًا باسم (إبليفاي Abilifu) ويعرف علميًا باسم (إرببرازول Aripiprazole) هذه أدوية فعالة وجيدة، لكن يعاب عليها أنها مكلفة بعض الشيء.

أخي الكريم: أنا أنصح لك بتناول عقار يعرف تجاريًا باسم (تجراتول Tegretol)،
والذي يعرف باسم (كاربامزبين Carbamazepine) هو دواء بسيط جيد، تكلفته عالية، ومفيد جدًّا، ابدأ بمئتي مليجرام، تناولها ليلاً لمدة أربعة أيام، بعد ذلك اجعلها مائتا مليجراما صباحًا ومائتا مليجراما مساءً، استمر على هذه الجرعة، وبعد ثلاثة أسابيع إذا لم تحس بتحسن اجعل الجرعة ستمائة مليجرام وذلك بتناول مائتي مليجرام كل ثمانية ساعات.

التجراتول دواء سليم جدًّا وممتاز، فقط ننصح بإجراء فحص لمستوى الهيموجلوبين Hemoglobin، والدم الأبيض بعد شهر من بداية العلاج، وذلك لأنه في حالات نادرة جدًّا قد يحصل انخفاض في مستوى كرويات الدم البيضاء، وإذا وصل هذا الانخفاض إلى ثلاثة آلاف أو أقل هنا يتم التوقف عن الدواء.

أرجو أن لا تنشغل بهذا الأمر، هو أمر بسيط جدًّا، ونادرًا ما يحدث، لكن نريد أيضًا أن نكون في جانب الاطمئنان، أنت محتاج لأن تستمر على التجراتول لفترة سنتين على الأقل، هذه هي الطريقة الأفضل.

وإذا لم تحس بتحسن حقيقي بعد شهرين أو ثلاثة من تناول التجراتول يمكنك أن تتواصل معنا، وسوف نقيم الأمر في وقته، هل نضيف دواء آخر؟ هل نقوم بتغيير التجراتول؟ هل نضيف أحد مضادات الاكتئاب الآمنة، وهكذا؟

إذن الحلول موجودة وكثيرة جدًّا.

أخي الكريم: أريدك أن تعيش حياتك بصورة طبيعية، وأؤكد لك أن هذه الحالة يمكن علاجها وعلاجها بصورة فاعلة جدًّا، الالتزام بتناول الأدوية في وقتها هو المؤشر الرئيسي الذي يؤدي إلى نجاح العلاج بإذن الله تعالى.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة التالي: منهج السنة النبوية لعلاج الأمراض النفسية: ( ^272641^ – ^265121^ – ^ 267206^ – ^ 265003^ ).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكرك على تواصلك مع ، ونسأل الله لك الشفاء والعافي والتوفيق والسداد.

التعليقات

شاركنا رأيك



أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أعاني من اكتئاب ورهاب يتحولان إلى اضطراب وجداني، فما العلاج؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 05/05/2024


اعلانات العرب الآن